المجمع العربي الدولي لأصدقاء اللغة العربية بوابة العرب الأولى لحماية اللغة العربية وتمكينها في نفوس زوارنا وقرائنا الكرام أينما كانوا وكيفما حلوا... لسنا الأفضل لكننا بعطور إبداعاتكم سنحمل مشاعل التميز نحو الأرقى والبهاء الموقر.. مواقع صديقة : أصوات الشمال، مركز النور، إنانا، الفينيق، المرايا، اتحاد الكتاب العرب، وزارة الثقافة، موقع حلب، حكايا، الجوف الأدبي، محمد بوكرش، د.جمال طحان، حوارات الفاخرية، صامدون ،،،

شريط أخبار وكالة أنباء عرار

إعلن معنا


 
العودة   المجمع العربي الدولي لأصدقاء اللغة العربية > منتديات النقد الأدبي والترجمة > لغة المحيط، لغة الرؤى
 

لغة المحيط، لغة الرؤى دراسات ، قراءات نقدية ، مذاهب ومدارس النقد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع

 
قديم 23-02-2009, 07:24 PM   #1
شاعر وباحث وصاحب دار الثريا للنشر
 
الصورة الرمزية أحمد دوغان
 

افتراضي قراءة في شعر الشاعر محمد زتيلي

محمد زتيلي
بقلم : أحمد دوغان
محمد زتيلي أحد الأصوات الشعرية الجزائرية التي برزت في سبعينيات القـــرن العشرين.... من هـــذه الأصوات ( عبد العالي رزاقي , أحــلام مستغانمي , حمري بحري , أحمد حمدي , ادريــس بوذيبـة ,مصطفى العماري , عبد الحميد شكيلّي , وغيرهم ) ... وعرف جيل السبعينيات بمدى التزامه بالواقع وإن اختلفت الإتجاهات الشعرية في الأسلوب والفكر.
محمد زتيلي من مواليد مدينة (مياية ) التابعة لولاية (جيجل ) عام 1952
تخرج في كلية الحقوق جامعة (قسنطينة )عام1975 وهو عضو الأمانة العامة في اتحاد الكتاب الجزائريين (سابقاً )
يشغل الآن منصب ( مدير الثقافة )في ولاية اسطبف
صدرت له الأعمال الأدبية :
1- الأكواخ تحترق ( رواية )ط1 قسنطينة (1) الشركة الوطنية للنشر والتوزيع .. الجزائر 1982
2- فصول الحب والتحول (شعر)المؤسسة الوطنية والكتاب
3- انهيار مملكة الحوت (شعر) المؤسسة الوطنيةللكتاب في الجزائر1990
4- ومضات الحزن والذهول (شعر)
5- لست حزيناً لرحيل الأفعى (شعر )
6- الأعمال الشعرية (شعر) وزارة الثقافة الجزائر 2007
كتب محمد زتيلي إلى جانب الشعر القصة والمقال الصحفي والدراسةالأدبية ونال عدداًمن الجوائز الأدبية منها (جائزة مديرية الإعلام لعام 1977 وفازت روايته (الأكواخ تحترق )وشارك في مهرجانات شعرية منها (مهرجان بومدين في قسنطينة أكثر من طبعة) في بسكرة وفي عدد من الدول العربية والأجنية , منها دمشق وقد التقيته في الجزائر عام 1983 وكان عائداًمن دمشق ,وسألته : ما هو تصورك وأنت تقطع الطريق بين قسنطينة والجزائر العاصمة من جوبة ,والجزائر العاصمة ودمشق من جهة أخرى ؟
أجاب يومها:
( لقد أحسست بالفرحة الكبرى يوم تأكدّ سفري إلى دمشق, ومكوثي فيها سنة دراسية كاملة .. أذكر ذلك في نوفمبر (ت2)عام1975 ولم تفاجئني المدينة – وأقصد دمشق لأنني وجدها بنفس التشكيل والملامح الموجودة في الذاكرة , لقد كانت إقامتي في دمشق مملوءة بالنشاط والتطلع وربط الصلاة , والتعرف على الحياة الأدبية والفكرية ,
.. ومازالت في ذاكرتي صور مقهى النجمة والمركز الثقافي العربي في أبي رمانة ونادي الفنانين وصور الندوات والأمسيات والملتقيات ولا أخفي حقيقة عن نفسي إذأنني قطعت صلتي بالشعر عام 1974 ولم يعيدني إليه إلاّ الجو الثقافي في مناخ دمشق
ويقع شعر محمد زتيلي في محاور عدّة منها
1- الهمّ الوطني :
وهذاالهمّ يطول مساحة نجربته الشعر منذ السبعينيات إلى الآن وحتّى أن هذه السمة تشكّل بعداً ظاهراً في شعر زتيلي ولا يستطيع أن يتخلى عنه وهو القائل (ليس هناك إدارة لترتيب الهموم فبقدر ما للشاعر من وعي وثقافة وسلوك وتجربة في الحياة وبقدر إرتباطه بالفئات والشرائح الشعبية بقدر ما تكون همومه تحمل طعماً وبقدر إدراك الشاعر تتسع الهموم )
وهو الذي يقول في قصيدة له : (1)
لم أعد أتوقع شيئاً
ولكنني مؤمن بالبداية هذي
وليت جميع البدايات ترضى
لكم أتأسف حين ترواودني
اللحظات العظيمة
وانتهت حفلة الرقص والطرب
العربي على شرف الشهداء
2- المرأة والحبّ
وهذه السمة تشكل رؤية واضحة في شعر (محمد زتيلي ) حتى أن عنوان المجموعةالأولى كان (فصول الحب والتحول ) وهو لا ينكر تعلقه بالمرأة .. إلآ أن البوح لديه تبكي على الأبن بولوجياً كثيراً , لأنه يضع المرأة في مقام الإنسان دون أن ينظر إلى الجنس , لذلك ..إنه يقول في قصيدة ( إنهيار مملكة الحوت )
تأمل مساحات قلبك
تدرك لهل وتراً صدئاً
في انسحاب أليم
يجيء له اللحن
من كل صوب حزيناً
ومنغمساً في الشرود
يعاودني العشق
والصوت
والشوق
ها وطني يطلع أغنية وبكائية
ونشيداً
أحبك في القرب وفي البعد
أسمع صوتك
لم أخبئه وطنا
3- انتقاد الواقع بجرأة :
ونقد الواقع لدى الشاعر محمد زتيلي يتناول الواقع السياسي قبل الإجتماعي وأحياناً يجمع بين الإثنين لأنهما في رأيه يكمل الواحد الآخر وخاصة في بداية الثمانينات من القرن العشرين إننا نقرأما يقوله :
أسمع يومياً آلاف الأقوال
السلع المفقودة في الأسواق
وأسمع آلاف الأقوال
عن الثورة والشعب اشتياق الوطني
أسمع أقوالاً من أخطاء الثورة
عن أفعال الوزراء
النواب
أسمع أقوالاً لا تحصى
عن كلّ الأزمات
وهو بذلك يعبّر عن حرية الكلمة وما لها من دور هذا ما عبر عنه الدكتور العربي الزبيري يوم كان أميناً عاماً لإتحاد الكتاب الجزائريين ( إذا لم يستطيع الشاعر أن يجهر برأيه لأنه لا يمكن لأي فرد أن يقول ما يريد في صدد الحرية للفرد والآخريين ).
وهناك موضوعات فكرية أخرى والشاعر لا ينسى الذات (الأنا ) أما في الوقع الفني فإنه
- يستخدم القصة الشعرية في كثير من قصائده منها ( انهيار مملكة الحوت – المستشفى )
- يميل إلى الرمز الشفاف
- في كثير من القصائده يتخذ من المباشرة الغنية في تقديم أفكاره دون تسطح
- لديه تكرار كما رأينا في مثال سابق ( أسمع – الأقوال ) على طريقة التأليف يبقى محمد زتيلي صوتاً له مكانته في الشعر الجزائري المعاصر

الهوامش :
(1) :ص162 – الأعمال الشعرية الجزائر 2007
(2) :ص 20 – انهيار مملكة الحوت
(3) : ص 60 – الأعمال الشعرية

أحمد دوغان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
(View-All الاعضاء اللذين شاهدوا الموضوع : 3
, ,
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الصحف السورية
                 

الساعة الآن 04:39 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظة للمجمع العربي الدولى لأصدقاء اللغة العربية